قال الدكتور أمين الزاوي إنه كان آخر كاتب جزائري تحدث إلى مولود معمري في وجدة بالمغرب، ولم يجد فيه تلك الصفات والصور التي طالما تداولها الإعلام حوله، فلم يكن أبدا رجلا متعصبا بل بالعكس كان إنسانا بسيطا متواضعا وخجولا، حكيما ومثقفا جامعا ومؤمنا بالنضال الذي خاضه رغم قمعه في تلك الفترة.
from الشروق أون لاين http://ift.tt/2oFj7Rc
via IFTTT
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ