dimanche 23 avril 2017

الداخلية تحذر "العثماني" من "انفجار الوضع الاجتماعي" إذا تم رفع الدعم عن "البوطة"

جريدة الرأي المغربية - Alraiy.com:
الداخلية تحذر "العثماني" من "انفجار الوضع الاجتماعي" إذا تم رفع الدعم عن "البوطة"
Louriga Mohamed:
تعقل يا أيها الوزير الأول لا توصل عود ثقابك الى جيوب الفقراء ففيها بارود شديد الإتعال.لا تقترب من البوطا والسكر والشاي والريت والدقيق.أإن خسرت الطبقة الساحقة المسحوة هذه المواد الأساسية بالنسبة لها،فماذا بعد؟؟؟
 1
Rachid Rachad:
إذا رفع الدعم عن الغاز فالوحيد الذي ستنفجر بطنه هو اخنوش وأمثاله وهم من يضغطون لبقاء الدعم...فإذا كان المواطن يستهلك قنينة واحدة في الشهر فالضيعات الفلاحية والفنادق والشركات....يستهلكون آلاف القنينات في الشهر الواحد ...ويمكنكم تصور بكم تدعمهم الدولة في شهر واحد...
Abdo Abdla:
مساومة في هذا الاتجاه لي جس النبض ....هذا لا يعني ان الاستقرار دائم فهناك مجالات تتجه نحو الافلاس مثل التعليم والصحة والتشغيل .كل هده الامور خطير وتحتقن من طرف بعض لوبيات ....وقائمة طويلة الله يستر
Simo Moha:
يرفعون تمن المواد الأساسية لكي يكون لهم فائض في الميزانية ، ليعطوه لشاكيرا في مهرجان موازين و مهرجان الراي و الدقة المراكشية ، ويشترون مسلسلات العه‍ر من المكسيك و تركيا ويكدسوا الجزء الاكبر في بنما و ماجاورها
 2
Larbi Sindibad:
في غياب الاحزاب والنقابات لم يبق للشعب الا ان يدافع عن نفسه بنفسه
أسير الاحزان:
....الداخلية تحاول حماية مداخيل اخنوش و ضيعاته الفلاحية التي تسقى بغاز البوطان المدعم
 2
Hamid Khribech:
Le roi et akhnouch lhimma lmajidi.... Derrière ces théâtre
Radi Abdelmajid:
يتهكمون علينا بذكر البوطة والسكر والزيت.
والأمم التي تسعى الى اسعاد مواطنيها...يتكلمون على التقدم التكنولوجي .
Ali Baba Nasir:
الداخلية هي الحكومة والحكومة هي الداخلية على من تكذبون
 2
Samar Akrid Elaagi:
على الدولة تفير الحب والفحم .... سنتسغني عن البوطاكاز
Abdellah Abdo:
الداخلية أخطر من البوطة غاز
Youssef El Alamy:
العثماني طلع ولد القحبة
Soukyna Salissou:
وزير الداخلية يحدر رئيس الحكومة ؟؟؟؟؟
Abdelkarim Arabat:
من يرأس الحكومة العثماني ام الداخلية؟
Mustapha Aitrrami:
ادا كان في صالح اﻻقتصاد الوطني فمرحبا


from جريدة الرأي المغربية - Alraiy.com - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2pTVLem
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ