من المسؤول عن إيصال المغرب إلى حافة الإفلاس الصحافة المستقلة والحقوقيون أم مسؤولو الدولة؟
الكل يرى في الرجل المغربي - و لا اقول المواطن المغربي - ملاكا ، طاهرا ، مظلوما ، غير مسؤول ، لانه في موقع الضعف ، و في خانة المعذبون في الارض ... ففيما يتعلق بمفهوم "المواطنة" ، فقد علمه لنا الغرب ، كما علمنا الكثير من اسباب الحضارة و التمدن ، على طريقة "الغرب " ، بقوة الاستممار و الاستغلال ، و بحكم التطور التاريخي للشعوب و الحضارات ... لانه و للاسف الشديد ، لم يكن هذا الاحتكاك الا عن طريق " الاحتلال و الاستغلال " ، اقول " المواطنة "بهذا المعنى شئ من ثقافة اليونان و التي اخذها عنهم الرومان ، فاللاتين ، الى ما جاء بعد ... و المواطنة ، كما يحددها اليونان و طورها من جاء بعدهم ، هي " التزام " و " تتويج " عظيم يقدمه الشخص ( لدولته-المدينة ) ، فتكون له "المواطنة " جزاء "عمل كبير نافع " ، فيه "مبطنا " الاعتراف "بالروح اليونانية الجامعة " ، لان النظام "الجمهوري " -جمهورية افلاطون -في اليونان كانت تفرضه طبيعة اليونان الجغرافية ، كمجموعة من الجزر ، مختلفة اللهجات ، و مختلفة العادات ، و مختلفة الاصول ... هذه " المواطنة الصالحة " ، لم يتمتع بها حتى المؤرخ المشهور "هيرودوث " ، رغم اعماله الكبيرة في مجال التاريخ ... و هو احد المراجع المعتمد ، في معرفة سكان المغرب ، او الشعوب التي قطنته قديما ...
اذن فالمواطنة الهادفة -بحسب التعريف الغربي - هي ، مجموعة الاحاسيس و المواقف و الالتزامات ، التي تربط الشخص ، بنظام سياسي معين ، و بمجال جغرافي محدد ، و بتاريخ و مساهمة بشرية ، على المستوى العالمي ... هذا الشعور السامي و المتحضر ، جاء نتيجة ممارسات سياسيوية ، تقوم على اساس " الدعوات القومية " ثم تلتها " الدعوات الوطنية " المحدودة ...
هذا الاحساس ، اي "المواطنة" ، يتنافى مطلقا ، مع " العقلية القبلية " و "الروح البدوية " ، التي كان ابن خلدون ينعتها ب : بسذاجة الدين ، و بداوة الطبع " ... هذه اساس الماساة عندنا في المغرب ، و السبب في ذالك تعميق هذه الطباع البدولية ، و بساطة الدين ، و اهتزاز القيم ، لان ما ينعت اليوم ب " المخزن " ، و نحمله جميع همومنا ، الذي اوجده ، و جعله الة طيعة للاستلاغ ، هي "القبائل " ، لان هذه الآلية "للتسير الشان العام " ، آلة رضيتها القبائل ، لانها تحمي ثقافتها ، و اعرافها ، و تقاليدها ، و كان "الموحدون " هم من عمق ، "روح القبلية الضيقة " و حاولوا بناء "دولة قبيلة " عظيمة ، و هو ما حدث ، و لكن تحطمت بسرعة ، لصعوبة قيامها ... و جاءت فرنسا ، و هي لا تستطيع مواجهة "القبائل " ، فواجهت "المخزن " ، و اعتبرته من قسم البلاد الى : جهة موالية للمخزن ، و جهة ثانية تعلن "الحرب على المخزن " ، الشئ الذي لا يويده التاريخ الحق ، الا لمن يريد ان يبني على هذا التصور ، بناءا فكريا يخصه ...
فالمسالة ، ليست سياسية ، و لا ثقافية ، و حزبية ، و لا نظامية ... و انما ، هي مسالة ساهم فيها الجميع ، بقوة التاريخ المتوارث ، و الثقافة الاجتماعية ، التي تظهر و تختفي ، الى حين ... و هكذا ترى الاحزاب ، تحكمها العشائرية ، و نظام الانتخابات و المجالس ، تحكمها ثقافة "ديالنا "و "احبيبنا " ، و الجمعيات المدنية ، يحكمها منطق "ولد الدرب " و " الدراري دياولنا " ... و هلم جرا
في مجتمع ، يعرف "المواطنة " بهذه التعاريف الضيقة ، و في مجتمع يخجل من حمل علمه الوطني الجامع ، في التظاهرات ، و في بعض الافراد الذين يجعلون من دولتهم "العدو اللدود " فيقدمون عل حرق العلم الوطني ، او حمل شعارات و اعلام تاريخ يجهلونه ، و يجهلون رموز تلك الاعلام و الشعارات ... في مجتمع ، قبليي و بدوي ، تعطى فيه جرعة قوية من الحريات العامة ، بدعوى : تحرر الشعوب ... التحرر من من ، من "جلدها " ، مما يجمعها ... اذن ، فلتسمح امريكا للهنود الحمر ، بانشاء جيوب الانفصال باسم حرية الشعوب الاصلية ، و لتعد فرنسا ، امجاد "الغال " ، و تمسح من تاريخها ، ذل احتلال "العنصر الجرماني " ....4
الفوضى والعشوائية في بلد همهم الوصول الى السلطة او المال باي طريقة الطبيب مثﻻ اصبح ينظر الى المريض كانه فريسة في يده وﻻ يهمه شفاؤه اظف الى دلك تجد اغلبية اﻻطباء يمارسون مهن اخرى ﻻ عﻻقة لها بمجال الطب وخصوصا في الناظور سماسرة لي العقار واﻻنتهازية2
مجموعة من العلماء و ضعوا خمسة قرود في قفص واحد وفي وسط القفص يوجد سلم وفي أعلى السلم هناك بعض الموز.
في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يرشون بالماء البارد.
بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب.
بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة ويضعوا مكانه قرد جديد.
فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول..
بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب.
قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب؟
و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا
و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب؟
وهكذا تتم صناعة الغباء الدشوالسياسي والاجتماعي والثقافي!
ولو سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا على هذا الطريق.
من قال ان زمن الجاهلية انتهى...!!؟
انظر حولك ترى اننا نعيش بعقول جاهلة على اجهزة حديثة
ما اكثر القرود حولنا....
كلنا مسؤولين لقوله تعالى : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. صدق الله العظيم. فنحن نخطأ و ننتظر من غيرنا تحمل نتائج أخطائنا3
والمشاريع في افريقيا لا تنتهي ...افلاس ديموقراطي حقوقي و سياسي و طبقة سياسية باعت المواطن لتحقيق أهداف شخصية ،والمغرب يتجه بثبات نحو خط اللا عودة...
Hmdolah bikheer iflas howa li 3aychin feh toma ama maroc bikher a rba3a d kelab makla o na3la
تحليل نفسي ....صباح الخير يا وطني .
يعتبرون كل الأحزاب فاسدة ، ويطالبون بملكية برلمانية ، ويجهلون أن الملكية البرلمانية تعني نقل السلطة من المؤسسة الملكية الى الأحزاب.
يطالبون بمحاربة الفساد . ومن له السلطة بأن يتهم شخصا بأنه فاسد ؟ ومن له سلطة الادانة واصدار الحكم ؟ اذا قام الملك أو قامت الحكومة بذلك سيكون تدخلا في عمل القضاء وتعارضا مع مبدأ فصل السلطة واستقلالية القضاء. واذا قام القضاء بذلك سيقولون بأن الجهاز القضائي فاسد. فهل سنمنح هذه السلطة لحركة عشرين فبراير(الجمعية المغربية لحقوق الانسان) لتتهم من تشاء وتعاقب من تشاء.
يطالبون من المخزن أن يكون ديمقراطيا ، بينما تغيب الديمقراطية في الأحزاب والجمعيات والنقابات .. وحتى في السلوكات اليومية للمواطنين.
يقولون بأنهم لن يقوموا بواجباتهم ماداموا لم يستفيدوا من حقوقهم ، ويجهلون بأن الحق والواجب لا ينفصلان ، فاذا قام كل فرد بواجبه في دائرة مسؤولياته تحققت بذلك حقوق المواطنين ، فواجب الطبيب هو حق المريض في العلاج ، وواجب الأستاذ في القسم هو حق المتعلم في التعليم ، وواجب التلميذ في الانضباط هو حق باقي التلاميذ في قاعة يسودها الهدوء ، وواجب المواطن في عدم رمي الازبال هو حق المواطنين في بيئة نظيفة.. فبالقيام بالواجبات نضمن الحقوق.
يتهمون الاعلام الرسمي بتكليخ الشعب ثم يقولون أن القنوات المغربية لا يشاهدها أحد.
ينتظرون من السلطة أن تربي المواطن تربية صالحة وينسون دور الأسرة والمجتمع ودور آلاف القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية والفيسبوك وهلم جرا.
يطالبون بحكومة مثل حكومة اليابان ويرفضون التخلي عن عقلية القرون الوسطى والعصر الحجري.
لو نقلنا الحكومة اليابانية الى بلد عربي لتقوم بتدبير شؤون الشعب العربي ، أو لو نقلنا شعبا عربيا الى اليابان مع بقاء الحكومة اليابانية هناك ماذا ستكون النتيجة ؟
الدولة تعني الارض والشعب والسلطة ، وتتم ممارسة السلطة من طرف أجهزة ادارية بمستوياتها المختلفة . من أين تأتي ملايين الأطر والموظفين التي تتحمل هذه المسؤوليات في أجهزة الدولة واداراتها.
منقول3
ذنب الصحافة المستقلة الجمعيات الحقوقية الجادة والاحزاب عير القابلة للترويض.هو انها فضحت الفساد وسمت المفسدين وحددت المتربصين بالوطن والشعب من بني قومهم وللاسف كل هؤلاء هم الماسكين بامور الوطن
مسؤولو الدولة والنظام مسؤولان مباشران وشريكان في ماآلت إليه الأمور للأسف
Les associations des droits de l'homme et les journalistes et ceux qui votent en contre partie de 200DH NA3LATO ALLAH 3LAYHIM SBAN SBA1
افلاس الاحزاب السياسية وبيعهم للمخزن بابخس الاثمان بيعهم لضميرهم الوطني وخيانتهم للمواطنين الدين صوت عليهم مقابل امتيازات وتفويتات ونهب .........من اجل تعطيل اصلاحات قوانين ودستور وتكميم افواه كل من يريد اصلاح وتقدم المجتمع.....
الحقوقيون هم من وراء افلا الصحافة المستقلة لعدم مراعاة كا لديهم وما عليهم
Les comersants politiques qui ont voulu detruire le Maroc et notre nation..LaaaLILFASSAD?,???,??
أصبح الأمر مألوفا عندنا معشر المغاربة. .كلما ندد صوت بالفساد أو طالب بحقوق مشروعة إلا و جزت به مافيا الفساد في غياهب السجون ..ولا غرابة إد لم تقم النيابة العامة بفتح ولو ملف واحد من مئات قضايا الفساد التي كشفها الزميل المهداوي وغيره. .لا لشيء إلا أن أبطالها أشخاص نافدون. .وعليه ؛ فإن
كل من حاول كشف المستور ، فمصيره الحصار ثم السجن ولم لا حتى محاولات الاغتيال اذا لزم الأمر ..
لا هدا ولا داك
بل هم الفقراء والمعوزون الدين جعلوا المغرب علر (حافة الافلاس)
لانهم ياكلون النزر القليل ويتغوطون الخير الوفير فتسببوا في خنق مواسير الاغنياء
غياب القانون و المحاسبة و المراقبة لي وصلت هاد البلد للافلاس .. الفساد ينخر المجتمع فالادارة و الامن و القضاء و المعاملات التجارية و و و و
chkoune kaiyachri jaridat m haraka MP TABDIE LMAL L 3AM 7RAM A SI L 3ANSAR
يقول المثل المغربي الفصيح:"شادين في البردعة وخلاو لحمار😃😃😃3
يقول المثل...القطرة كتجي من الفوق.مشاكل المغرب كلها جايا من الفوق.
from ألف بوست - alifpost - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2tEZifa
via IFTTT
161
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ