samedi 22 juillet 2017

رأي ألف بوست: اعتقال المهداوي عمل مرفوض ومشين

ألف بوست - alifpost:
رأي ألف بوست: اعتقال المهداوي عمل مرفوض ومشين
Lahcen Lahcen Rizqi:
li dar danb istahal lokouba,wach lkahba taate mo had lmahdaoui mali kan dima tayharad nasse aala lfitna et tayaayr fi dawla wa romozha,makanch aaraf ra ghaytbaa zafzafi,idkhol souk karou,yak houa sahafi,ach jabou lchi sdaa
الحسين ياسين:
الأفعال والاقوال والنوايا هي التي تحكم على ابن آدم ادا كان مدنبا في حق الوطن فمساره معروف يجب العقلانية والمهنبة لا الغوغاء والانتهازية المغرب دولة قائمة يجب محاسبة الفاسدين والانتهازين وكفى من التشكيك في كل شي
Othmani Lahcen:
وخلط السياسة بالصحافة واطلاق الكلام على عواهنه دون ادلة. والجلوس على كرسي الزفزافي وعمل مرفوض ايضا
 4
Mohamed Mounir:
شكرا الف بوست على وقوفكم دوما مع الحق و مع ما فيه الخير لهذه البلاد.
 2
Mohamed Bazzi:
انه خائن الوطن المهداوي كان يريد الفوضى كان يحرض خطابته معروف بالفوضى كان خاصو يكون معتقل شحال هذا
 1
Hassan Oissa:
الحرية ودولة الحق والقانون في المغرب تحتضر في غرفة الانعاش.باي باي يامواطن
Mostapha Mahmod:
عاش صوت الحق مشحال قدكوم تعتاقلو بهذا العمل الجبان تزيدون من انقسام الشعب تزيدون من كره الشعب لكم .انكم تزرعون قنابل موقوتة
Azzedine Ben Chekroune:
Peut être le Mer qui s appel Zezafi lui a passé la passation pour continuer leurs marche noir pour eux
Mohamed Lamhin:
akhyar lbouldan ifrikya lmghrib ich almalik lmhdawi oukacha ktr bzaf
Mohamed Lamhin:
hwA akbar lmofsidin oukacha khayn gahil
Nabil Elhankari:
طلقوا للصحافي الشعب المهداوي
 1
Nina Nina Abdel:
الله يقطع ليك الجدر نت والمهداوي والزفزافي وكل من يتبعكم ويتشدد لكم
Mohamed Essaidi:
بيك ياوليدي بيك قلك حرية التعبير في المغرب
Najib Jamai:
Yemkenlou yekteb fel habs😂😂😂😂😂 bsehtou lbirou jdid😂😂😂
Ali Benahemed:
Merci c'est du beau travail car comme ces gens doivent être puni sévèrement
Oukacha El Khadraoui:
هد خونة خصو يتربى


from ألف بوست - alifpost - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2gSh9x9
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ