dimanche 5 juillet 2020
اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي يعزز صفوف إنتر ميلان بعقد يمتد حتى 2025
from https://ift.tt/2C3PJzI
via IFTTT
samedi 4 juillet 2020
مموّل حزب الله من السجن الأميركي إلى بيروت
مسألة أيام ويظهر قاسم تاج الدين في بيروت، فوكالة أمن الهجرة والجمارك الأميركية ترحّل إلى هناك مموّل صندوق حزب الله وأحد أثرياء شبكته، وتشير كل الوثائق المتوفرة حول هذه الموضوع إلى أن القاضي المكلّف بالقضية رفض طلب وزارة العدل بالإبقاء على قاسم تاج الدين في السجن إلى حين إنهاء فترة العقوبة، أي خمس سنوات تنتهي في العام 2023.
مشبوه ولديه مليار دولار
هذا الترحيل يحمل مؤشرات كثيرة لجهة مكافحة نشاطات حزب الله حول العالم، فقد وضعت الحكومة الأميركية، قاسم تاج الدين، في العام 2009 على لائحة الإرهابيين الدوليين ومنعت أي تعامل معه، وقالت وزارة الخزانة في حينه إن قاسم تاج الدين يدير شبكة من الأعمال في لبنان وإفريقيا، ويضخ ملايين الدولارات في حسابات حزب الله، وإن شقيقه قيادي في التنظيم الموالي لإيران.
وعلى رغم العقوبات، نجح قاسم تاج الدين في متابعة أعماله، خصوصاً في إفريقيا، كما نجح في استغلال النظام المصرفي في الولايات المتحدة.
فقد أشارت ملفات الادعاء على تاج الدين أنه مع عدد من الأشخاص ومن العام 2009، أي سنة وضعه على لائحة العقوبات، وإلى العام 2016 تاريخ مذكرة إلقاء القبض عليه، تمكّن من تحويل أموال عبر المصارف وشراء بضائع من الولايات المتحدة وصلت قيمتها، بحسب البيانات المنشورة في الادعاء، إلى 50 مليون دولار أميركي. وشملت التحويلات والبضائع هيوستن في تكساس، وسافاناه في جورجيا، ونيواورلينز في لويزيانا، وموبيل في ألاباما، بالإضافة إلى أنغولا والإمارات.
كما تقدّر السلطات الأميركية أن تاج الدين مع عدد من الأشخاص حوّل بين بلدان عديدة خلال تلك المرحلة ما قيمته مليار دولار أميركي.
ضربة لحزب الله
انكشفت هذه التحويلات عندما تمّ اعتقال قاسم تاج الدين في أحد مطارات المغرب في العام 2017 بناء على مذكرة دولية، وتمّ تسليمه للسلطات الأميركية، ونشر الادعاء الأميركي تفاصيل نشاطاته المصرفية والتجارية في الولايات المتحدة، ويقول إيمانويل أوتولينغي من معهد الدفاع عن الديمقراطيات، وهو متخصص في شؤون مكافحة هذه الشبكات "إن التصنيف يشهّر، ويصبح من الصعوبة على الأشخاص والمؤسسات أن يقوموا بنشاطات من ضمن النظام المالي العالمي" ويضيف أوتولينغي "لكن ذلك لا يشبه عقوبة السجن، فالتصنيف هو واحد من أدوات تستعملها الحكومة الأميركية، ولا عصا سحرية لمكافحة تمويل الإرهاب".
كما يعتبر إيمانويل أوتولينغي أيضاً أنه من "الضروري القيام بجهد أكبر"، وأنه في قضية قاسم تاج الدين فإن إيقافه والسيطرة على بعض أمواله كانت ضربة كبيرة للمستفيدين منه.
حكم قصير الأمد
خلال مراحل اعتقاله ومحاكمته، تمكن قاسم تاج الدين من التحرّر من لائحة طويلة من الاتهامات، وأقرّ بذنب واحد في المحكمة هو تبييض الأموال، ووافق قاسم تاج الدين على دفع 50 مليون دولار أميركي تعويضاً عن خرقه "قوانين الأموال" وفرض القاضي في مدينة واشنطن العاصمة حكما بالسجن خمس سنوات على قاسم تاج الدين، بدأت منذ اعتقاله وكان من المفترض أن يبقى في السجن حتى العام 2023 لكن محامي قاسم تاج الدين طلبوا إخلاء سبيله منذ أسابيع، وقالوا في طلبهم إن وضعه الصحي لا يسمح بإبقائه سجيناً في حين تنتشر جائحة كورونا في السجن الاتحادي.
وكانت المفاجأة أن القاضي وافق على إطلاق سراحه وتمّ تسليمه إلى وكالة أمن الهجرة والجمارك الأميركية بانتظار إخراجه من الأراضي الأميركية.
ويعتبر إيمانويل أوتولينغي من معهد الدفاع عن الديمقراطيات "أن النظام القضائي الأميركي يتساهل عامة مع جرائم القبّة البيضاء" أي الجرائم التي يرتكبها موظفو المكاتب والشركات، واعتبر أن حكم الخمس سنوات على تاج الدين كان في الأساس قصيراً نسبياً لكن أوتولينغي أضاف في تصريح للعربية.نت أن "إطلاق سراحه باكراً، لأسباب رحيمة، هو هدية لحزب الله وضربة لمصداقية الولايات المتحدة في مكافحة شبكة حزب الله المالية".
مبادلة السجناء والمعتقلين
إلى ذلك، يشكك بعض القائمين على أحوال المعتقلين في لبنان وإيران في أن الحكومة الأميركية قررت إجراء "مبادلة" أي إطلاق سراح قاسم تاج الدين من الولايات المتحدة، تجاوباً مع إطلاق سراح عامر فاخوري منذ أشهر من لبنان، والفاخوري مواطن لبناني أميركي وكان قيّماً على سجن الخيام خلال سنوات الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني، وقد ألقت السلطات اللبنانية القبض على الفاخوري في أول زيارة له إلى لبنان بتهم جرائم حرب ارتكبها في السجن، وطالبت السلطات الأميركية وأعضاء الكونغرس بإطلاق سراحه.
كما أن السلطات الأميركية أطلقت سراح مواطن إيراني هو مجيد طاهري، حكم عليه بتهمة تصدير معلومات ومواد إلى إيران على رغم نظام العقوبات على طهران، في المقابل أطلقت إيران سراح المواطن الأميركي مايكل وايت الذي احتجزه الحرس الثوري العام 2018 خلال زيارة لصديقة له في طهران.
from ar https://ift.tt/3dYCNbq
via IFTTT
الجاليات المغاربية وعطلة الصيف...موعد لتجديد اللقاء مع البلد الأم يفسده فيروس كورونا
from https://ift.tt/2Buobnf
via IFTTT
vendredi 3 juillet 2020
المغرب يندد بـ"التحامل المنهجي والمتواصل" ضد مصالحه من قبل منظمة العفو الدولية
from https://ift.tt/2YWe8QB
via IFTTT
mercredi 1 juillet 2020
أوروبا تفتح أبوابها أمام 15 بلداً.. وتستثني أميركا
أعاد الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، فتح حدوده أمام المسافرين من 15 بلداً لكن ليس بينها الولايات المتحدة، التي تشهد انتشاراً لفيروس كورونا المستجد وحذر كبير خبرائها الصحيين من أنها تسير في "الاتجاه الخاطئ" مع ارتفاع عدد الإصابات في العديد من الولايات.
يشار إلى أن خبير الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنطوني فاوتشي، كان قال، الثلاثاء، إن أميركا يمكن أن تسجل مئة ألف إصابة جديدة يوميا بكوفيد-19، بينما فرضت ولايات أميركية عدة الحجر الصحي لمدة 14 يوماً على المسافرين القادمين من ولايات أخرى.
وفي بروكسل، وضع الاتحاد الأوروبي اللمسات الأخيرة على لائحة الدول التي اعتبر أن الوضع الصحي فيها آمن بدرجة كافية للسماح للمسافرين منها بدخول التكتل اعتباراً من الأربعاء.
إلى ذلك تضم اللائحة الجزائر وأستراليا وكندا واليابان وجورجيا ومونتينيغرو (الجبل الأسود) والمغرب ونيوزيلندا ورواندا وصربيا وكوريا الجنوبية وتايلاند وتونس والأوروغواي. وسيتم السماح بدخول المسافرين من الصين، حيث ظهر الفيروس لأول مرة العام الماضي شرط أن ترد بكين بالمثل وتفتح الباب للمقيمين في الاتحاد الأوروبي.
روسيا والبرازيل وأميركا
ومن الدول التي استبعدت روسيا والبرازيل وكذلك الولايات المتحدة حيث تجاوز عدد الوفيات اليومية ألف الثلاثاء للمرة الأولى منذ العاشر من حزيران/يونيو.
كما يشكل تخفيف القيود على الحدود الذي ستجري مراجعته خلال أسبوعين ويترك للدول الأعضاء تنفيذه، محاولة للمساعدة في إنقاذ قطاع السياحة المنهك في القارة العجوز بعدما خنقته إجراءات حظر السفر غير الضروري منذ منتصف آذار/مارس.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أنه بوجود حوالي 10,4 ملايين إصابة معروفة في العالم ، فإن الوباء "لم يقترب حتى من نهايته".
from ar https://ift.tt/2YPSyND
via IFTTT
أوروبا تفتح أبوابها.. رفع القيود عن 15 دولة
لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، وبعد 3 أشهر على فرض القيود على السفر غير الضروري، أعلن المجلس الأوروبي، الثلاثاء، الموافقة على البدء في رفع القيود المفروضة على سفر المقيمين في 15 دولة خارج الاتحاد الأوربي بشكل تدريجي اعتبارا من الأول من يوليو/تموز المقبل.
واعتمد المجلس، الأربعاء، توصية بشأن الرفع التدريجي للقيود المؤقتة على السفر غير الضروري إلى الاتحاد الأوروبي من بلدان الجزائر، أستراليا، كندا، جورجيا، اليابان، الجبل الأسود، المغرب، نيوزلندا، رواندا، صربيا، كوريا الجنوبية، تايلاند، تونس، أوروجواي، والصين.
كما رهن رفع القيود عن المقيمين في هذه الدول بـ"المعاملة بالمثل".
وسيعتبر المقيمون في "أندورا وموناكو وسان مارينو والفاتيكان"، من المقيمين في الاتحاد الأوربي بما يتعلق بتخفيف القيود على السفر.
معايير للدخول
وقال بيان المجلس إن البلدان الأخرى يجب أن تستوفي معايير لإدخالها في القائمة، منها عدد مقارب للحالات الجديدة بفيروس كورونا للمعدل الأوروبي أو أقل منه، واتجاه مستقر أو متناقص للحالات الجديدة خلال هذه الفترة، والاستجابة الشاملة للفيروس مثل الاختبار والمراقبة وتعقب المخالطين والعلاج والإبلاغ.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان فرض في 16 مارس/آذار الماضي قيودا مؤقتة على جميع السفرات غير الضرورية من بلدان ثالثة إلى الاتحاد الأوروبي لمدة شهر واحد، قبل أن يتم تمديد فترة القيود.
from ar https://ift.tt/2VyFytK
via IFTTT