كشف رئيس المدير العام لمجمع طحكوت، محي الدين طحكوت عن عدة حقائق بخصوص الحملة الاعلامية التي تطاله، متهما في هذا الصدد اطرافا خارجية واخرى داخلية بالوقوف وراء حملة تشويه المجمع.
وتحدث طحكوت في حوار مطول أجراه مع موقع “الجزائر 24” عن الاشاعات التي شرعت بعض الجهات في ترويجها، سعيا منها تلطيخ صورة المجمع وشريكه رائد صناعة السيارات “هيونداي”.
وعزا سبب الحملة الى تخوف بعض الشركات المصنعة للسيارات، من عملاق العالمي للسيارات “هيونداي”، خوفا من تقلص مبيعاتها في السوق الجزائرية.
وما يعزز هذه الفرضية، بحسب طحكوت، هو شروع المجمع بالشراكة مع مؤسسة ايرانية في تصنيع سيارات “سايبا” التي ستكون في متناول المواطن البسيط وقد لا يتجاوز سعرها 100 مليون سنتيم.
وخلال حديثه عن الحملة، أكد طحكوت ان استهداف المجمع بالاشاعة هو استهداف لاقتصاد الجزائر، على اعتبار ان مصنع “هيونداي”، جسد في الجزائر ولم يجسد في المغرب، وهذا ما لم يهضمه البعض.
وعن الصور المتداولة في الفايسبوك، التي تظهر فيها سيارات مغلفة بالبلاستيك، قال طحكوت إنها مجرد هيكل للسيارات تسورد بذلك الشكل للمحافظة على طلاءها، أما اللوازم الاخرى تستورد متفرقة.
وبيّن المتحدث ان المجمع يقوم بتركيب كل مستلزمات ولواحق السيارات تحت اشراف كفاءات كورية تابعة لشركة “هيونداي” الأم، مشيرا الى ان عملية التركيب تمر بعدة مراحل قبل عملية الاستغلال.
وفي اطار الشراكة العلمية، اوضح طحكوت ان المجمع ابرم اتفاقية مع الشركة الأم لانشاء معهد تكوين لتدريب الشباب الجزائريين في الميكانيك وكهرباء السيارات.
يذكر ان مصنع طحكوت، انجز في ظرف قياسي من طرف 20 شركة جزائرية وشركتين اجنبيتين ويشغل المصنع الواقع في منطقة “فرندة” اكثر من 350 عاملا.
التدوينة 10 حقــائق لا تعرفها عن قضية طحكوت ظهرت أولاً على الجزائر 24.
from الجزائر 24 http://ift.tt/2n63yjS
via IFTTT
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ