jeudi 2 mars 2017

‎جريدة الرأي المغربية - Alraiy.com‎ shared a link.

جريدة الرأي المغربية - Alraiy.com:
Abdelhak Tidrarine:
بيزات وأحلام اليقضة ، من حقهم ان يحلموا والمصيبة إذا حاولوا تحقيق الحلم فستكون نهايتهم ، اشربوا كؤوس الشاي وذخنوا ( مينيجا ) أحسن لكم من ان تصبحوا في خبر كان
ناصر خليفة محمد:
الحرب خداع والكلام لا يسمن ولا يغني من جوع ولكن الحكم هو الميدان كما أن الرجال الصناديد هم من يرحبون الحرب وليست الطائرات أو الصواريخ أو المدفعية ولكن جباه الرجال الصلبة وأيديهم الخشنة ونقول لهم الكلام ليس أمام الكاميرات ولكن الكلام أمام المدافع والرشاشات وكما يقال عند الامتحان يعز المرء أو يهان وبيننا وبينكم ساحة القتال
عبد السلام عبد السلام:
فقر بطالة فساد رشوة استبداد جهل تخلف أمية إرهاب إجرام محسوبية فقط ينقص الحرب.
Fouad Edwine:
ربما الجزائر ستزود البوليزاريو بصواريخ سكود .
الحرب بين عصابات فؤاد علي الهمة وعصابات البوليزاريو
أعتقد أن المخزن يحاول إطالة عرقلة تشكيل الحكومة عبر إشعال الحرب مع البوليزاريو وإعلان حالة الإستثناء
Redouane Eddahby:
El Youbi Med Said:
مسكين تحلم.......خير ويسلام البرقوق فالمنام .....هندية
Mohmd Aboufird:
 1
Nabil Bouasila:
Younes Paceco:
الله ينصر من على حق
Ahmed Aitbella:
القافلة تسير والكلاب تنبح
Adam Nabil:
ⵉⵣⴸⵓⵞ ⵊⴰⵎⴰⵄ:
هههههه .سيوهاجر الشعب المغربي الى إسبانية
Kamal Merengue:
يريدون إهتمام أكثر إن أردتم الإهتمام هاجمونا، ويكفي من التمويه
Mohamed Boujoujou:
Aghalyas Aghalyas:
Mohmd Aboufird:
طز لك ولهم.
ديكور جبس مغربي:
ديكور جبس مغربي:
You Sśef:
بوليزاريو ولاو مرجليين على جيش مغربي
Abdenbi Belkhir:
حيت لها اسلاحة روسية وايرانية
Aziz Wahbi:
Sabir Mohamed:
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههنهههههههههههههه
Boussalham Nhayli:
هههههه
Hassan Hassan Safif:
سنقصف الجزائر


from جريدة الرأي المغربية - Alraiy.com - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2lxOtql
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ