mercredi 1 mars 2017

وفد الكونغرس يتعهد بالدفاع عن أطروحة البوليساريو أمام ترامب وسفيرة واشنطن لأول مرة في تندوف

ألف بوست - alifpost:
وفد الكونغرس يتعهد بالدفاع البوليساريو أمام ترامب وسفيرة واشنطن لأول مرة في تندوف
ألف بوست - alifpost:
التعاليق غير المناسبة والسب والقذف يتم سحبه مباشرة بل وأحيانا تعليق عضوية المعلق، يمكن إيصال الخطاب وخاصة النقد الشديد بنوع من احترام الآخر،
Rekkaz Said:
ملاحظة هذا الموقع يحلل وفق اجندات معينة يحلل كل ماهو سلبي فقط، اتابع هذا الموقع منذ اربع سنوات لم اقرأ ولو الموضوع إيجابي عن المغرب
 5
Rachid Elkhayma:
ان اتفق تمام الاتفاق مع الاخ rekkaz said
انا من المتابعين لموقع الف بوست من سنوات
و لم يسبق لي ان رايت موضوعا واحدا ايجابيا حو ل المغرب.
المصداقية و النزاهة الصحفية تقتضي نقل الصالح و الطالح.
الصحفي المسؤول عن الموقع دائما يعنون مقالاته باخبار سلبية عن المغرب (لكنها صحيحة) و احيانا يبالغ في تضخيمها و كاننا نعيش في دولة ديكتاتورية فاشلة.
هذا الموقع و المسؤول عنه للاسف غير نزيه و غير مصداقي لانه ينبش و يضخم كل ما هو سلبي و يتجاهل بشكل تام كل ما هو ايجابي.
ساضل اتابع هذا الموقع و كاتبه هنا و في القدس العربي و ساضل انتقد الى ان ارى مصداقية و نزاهة في نقل الاخبار
Lwali Sahrawi Rasdawi:
هناك خطأ ليست المرة الأولى التي يزور فيها سفير أمريكي مخيمات اللاجئين الصحراويين راجع معلوماتك ومصادرك جيدا...
Othman Boudani:
تمر السنين تلوى السنين و مازالت الصحراء مغربية.و الامور تتقدم لصالح المغرب
 2
Moha Marat Raja:
الولايات المتحدة هي الفاعل الرئيس في العالم و بالتالي فإن موقفها يعتبر مهما البوليساريو تطالب بتقرير المصير و تقرير المصير حق مكفول لكل شعوب و هو اول بند في ميتاق الامم المتحدة
 2
El Mehdi Mada:
هل يا ترى سيكون دفاعا بالشعارات أم بالمواقف؟ واشنطن تعلم أن مصالحها مع المغرب لم يعد لها أهمية بالغة وقد بدأت فعليا بالتخلي عن مواقفها السابقة بخصوص الصحراء خصوصا في عهد الرئيس أوباما حيث عرفت العلاقات أزمات عديدة... لكن ماذا يمكن أن تقدم للبوليساريو غير الشعارات
 1
عبد الباسط المجدوبي:
اريد ان اعرف هل انسحاب المغرب من الكركرات في صالحنا ام في صالح الجزاير والبوليساريو
Youn Ess:
هههههه
Najib Guery:
Nada Kawkaw


from ألف بوست - alifpost - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2lWbJjW
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ