dimanche 26 mars 2017

Timeline Photos

جريدة الرأي المغربية - Alraiy.com:
ما الغريب في "كوستيم" لشكر ؟
أم حسام:
معارفش يشد صدافة وعطييناه يسير دولة
ولكن العيب على حنالو الظهر وخان امانة الاصوات اللي وصلاتو
 3
Tudelano Tudelano:
الغريب في الامر ليس الكوستيم ولكن الامر من اوصله الى الوزارة بعد ان رفضه الشعب !!!!!!!نعم في بلادنا لاتحترم ارادة الشعب .
Ahmed Barjij:
الغنيمة الوزارية جعلته يفقد تركيزه والحمد لله بقي بسرواله.
 2
Ahmed Barjij:
هو الغريب على "الكوستيم" واغرب منه من ادخله الحكومة ضدا على ارادة الناخبين
Med El Idrissi:
هو الغريب على "الكوستيم" واغرب منه من ادخله الحكومة ضدا على ارادة الناخبين
 1
Elmadan DJamal:
ههههه كيف لملتهم الثروة ان يسير البلاد الله يكون في عون الفقراء. خونة
Ben Ghayor:
مشكل انه لا قيمة لا تقافة لا جدية لا اخلاص لا مردودية لا..لا..لا مصيبة او علامة من علامة الساعة الله يلطف بهذا بلاد
Jamal Lotfi:
الغنيمة الوزارية جعلته يفقد تركيزه والحمد لله بقي بسرواله.
Karim Aziz:
لا يحمل شارة التضامن.
و الصدفة الوسطى في الثقب الأول
Mohamed Jaouhari:
الغريب هو واحد شماتة مدخلوا
El Bantli Foued:
العثماني رجل خان العهد .وخان الأمانة ،أمانة اللذين صوتوا على هذا الحزب .
Hargous Abdelhak:
ماشي غير قالب الصدافي راه قلب الفيستا من شحال هادي
 1
Malak Malak:
Younes Paceco:
خارجة ليه البزولة
Chheb Abdelhak:
Malou ? M9ad B7al les résultats qu'on va attendre de lui comme ministre.
Houz Ghani:
Wajho ba3da mamfhomch wach bgha bit raha ola taydhek
Fouad Bassoute:
اصلا الشخص السمين والبطن المنتفخ لا يناسبه لباس الكوستيم
كصطالي كصطلي:
الوزارة أهم من الزر.
Mohamed Bokaid:
اقلب الصدفة سكران
Mohammed Massaoudi:
ابنادم ما عارف حتى يسد فيسته و بغى يسير دولة اتفو على السياسة
 1
Abdo Fares:
السؤال هو ما الغريب فالشكر ديال الكوستيم
Achraf Essadik:
داير فيها ولد الشعب قالب الصدفة
Aziz Fathi:
Décalage des boutons de sa veste
Youssef Nadir:
يالمعفر تعفر بشوية
فكروني ثاني عنك:
لم يغير سرواله من مدة طويلة


from جريدة الرأي المغربية - Alraiy.com - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2n6K0fV
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ