قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، إن حزب العدالة والتنمية الحاكم في المغرب غير قادر على تشكيل حكومة ائتلافية بالبلاد، مضيفا أن القصر الملكي يخوض الكثير من المناورات للحصول على النتيجة التي يريدها.
ويرى الموقع أن التحالف بين القصر المغربي وحزب العدالة والتنمية الإسلامي متقلب بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة، في ظل عدم قدرة حزب العدالة والتنمية على تشكيل الحكومة الائتلافية، ففي أعقاب الانتخابات التشريعية التي جرت أكتوبر الماضي أعيد تعيين زعيم حزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران رئيسا للوزراء من قبل الملك محمد السادس، وتم تكليفة بإيجاد وسيلة للعمل مع الأحزاب السياسية الأخرى.
ولفت “ميدل إيست” إلى أن بنكيران سياسي شعبوي قاد الحكومة المغربية لأكثر من خمس سنوات، ومنذ ذلك الحين يعمل على إنهاء الأزمة السياسية وتجنب الدخول في انتخابات جديدة وفي الوقت ذاته يناور لتجنب تقديم الكثير من التنازلات، حيث أن حزب العدالة والتنمية يكرر دائما على وجود إرادة قوية لمتابعة توجيهات مجلس الوزراء والملك، بما في ذلك عزمه على التعامل بإيجابية ومسؤولية مع التوجيهات الملكية بشأن الإسراع في تشكيل الحكومة.
وذكر الموقع أنه في وقت سابق من هذا الشهر، توقفت المفاوضات بين بنكيران وعزيز أخنوش الأمين العام للتجمع الوطني لحزب الأحرار، ومهند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية. ويقول محللون إن هذا يبدو أنه نتيجة لمناورات سياسية من قبل النظام الملكي لإجبار حزب العدالة والتنمية على التنازل عن مناصب وزارية رئيسية، كما أنها تبدو حرب استنزاف ضد بنكيران لإجباره على تقديم كل التنازلات الممكنة، وهذا من شأنه أن يجعله رئيسا للحكومة مع القليل من القوة في تشكيل حكومة ائتلافية.
ويقول مراقبون إن النظام الملكي سيتعرض للخطر في نهاية المطاف، لذا عليه أن يتدخل لمنع حدوث أي توترات في المستقبل والتي سينتج عنها عدم الاستقرار السياسي، لا سيما وأن حزب العدالة والتنمية سيكون ضحية أي انتخابات جديدة
التدوينة هل سينقلب الملك محمد السادس على بن كيران؟ ظهرت أولاً على الجزائر 24.
from الجزائر 24 http://ift.tt/2jm0NOm
via IFTTT
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ