3
1
3
2
from ألف بوست - alifpost - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2kWnHZ7
via IFTTT
أمنية محمد السادس كانت هي أن يتم رفض طلب انضمامه للاتحاد الإفريقي حتى يستعمل الرفض لصالحه و كأنه رفضٌ لتسوية الملف افريقيا، و يبقى الوضع على ما هو عليه.
لكنه سقط في الفخ.
فقد اعترف ضمنيا بالجمهورية الصحراوية الغير مزعومة، و سوف يجلس الآن بجانبها، بل و سوف يكون مجبرا بالتعاون مع رئيس المفوضية التشادي "موسى فقيه" الذي حاول المغرب عرقلة ترشيحه (بالاسائة له في الاعلام المرتزق) و عرقلة فوزه.
هزيمتين في يوم واحد بعد إسراف أموال الشعب في ديبلوماسية الطواجن و البسطيلة.3
العودة إلى الاتحاد التفريقي التغريقي خطأ إستراتيجي فادح..سيبكي عليه المغاربة فعلا في المستقبل القريب..
1. الحديث عن الرجوع كان في أول الأمر بشرط طرد البوليساريو ثم انقلب إلى رجوع لا مشروط.
2. الرجوع اعتراف صريح باستقلال الصحراء ويفتح الباب أمام مطالب انفصالية أخرى من جهات أخرى.
3. أفريقيا مستنقع سيغرق العملة والاقتصاد الوطنيين المغربيين....دون جدوى
4. روسيا قادمة ببوارجها لإنشاء بؤرة توتر حول الأنبوب الغازي العجيب..
وزير الخارجية الجزائري يصف حدث عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي بانه نجاح للبوليساريو ،اذا كان كذلك لماذا صوتت الجزائر و البوليساريو و جنوب افريقيا ضد عودة المغرب ؟ اعتاد المسؤولين الجزائريين على احتقار القدرات العقلية للشعب الجزائري لكن طرح اسئلة بسيطة يعطي دليل ان الديبلوماسية الجزائرية فشلت و بدل ان تعترف بفشلها و ترفع الراية البيضاء مازالت تردد شعارات فارغة تجاوزها الزمان و المكان .....1
من الناحية القانونية هو انتصار للبوليساريو اما من الناحية المعنوية فهو انتصار للدعاية من خرج من اجل السب وعاد لنفس السبب مكبل بالقوانين والمبادئ التي تعطي للصحراويين حقهم من الناحية القانونية نعم انه انتصار صحراوي لان طلب تقرير المصير سوف يسمعه الملك من داخل القاعة وليس من خارجها3
نعم انتصار | خطاب ملك المغرب اليوم لم ينطق بكلمة (الجمهورية الوهمية او الانفصاليين او او او او)2
قريبا وسيتم طرد دولة الوهم مع الباب....!!!!
ممكن تنشرو البيان الختامي لقمة. الاتحاد الافريقي حول الصحراء
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ