jeudi 23 février 2017

‎جريدة الرأي المغربية - Alraiy.com‎ shared a link.

جريدة الرأي المغربية - Alraiy.com:
Tarek El Aouni:
بزاف عليك بنكيران اشفار
خصومه يعترفون له بالنزاهة قبل الحلفاء
وانت آآآ الشفار خرجتي ونشفو رجليك وليتي باغي ضبر على راسك مع المهاجمين
لي ما لقا ما يدير يتيري فبنكيران باش يضبرو عليه
الشفار الشفار الشفار وما العفو الا تثبيت للتهمة
 1
Mustapha Sabbar:
يحق لك ان تدخل مجال السياسة من جديد عندما تستكمل عقوبة السجنية
 3
Abdlwhab Eli:
هل تعلم ان الدولة الوحيدة في العالم التي تحمي الشفارة والمفسدين والمفسدات هيا المغرب
 2
Aziz Amraoui:
تصفية الحسابات مع من؟ لو كان بنكيران مكانك في قفص الإتهام لما أتيحت له فرصة ليبدي رأيه في صحيفة إلكترونية ويعطي رأيه السياسي, بمعنى هناك من يحميك من وراء ستار.
 1
Mustapha Jaafari:
اخر من يتكلم هو انت لولا الملك لكنت قابع في السجن انت فاسد.وانتهازي
 1
Abdo Fares:
السارق يتكلم ويتفلسف باز باز إوباز على جبهة عند الشفارة ديال اموال الشعب
 1
Simo Mohamed:
هذا هو اللي قال عليه الشاعر :
و إن اتتك مذمة من ناقص
فهي الشهادة بأني كامل
 2
Moham Ed:
السارق يتكلم ويتفلسف باز باز إوباز على جبهة عند الشفارة ديال اموال الشعب
Said Omari:
العز والنصر يا بنكيران
 1
Riyad Madmen:
راك صفيتي الحسابات في البنك بانلك غير بنكيران
 1
Mohamed Mo:
انت اللي خاصك تصفي الحسبات ديال CIH
 1
Abdellatif Dolmi Dolmi:
ابو نهب يتهم ذ ابن كيران ياللعجب عيش نهار تسمع خبار
 1
Anas Holland Anas:
انت خاصك تكون في السجن كون كانت العدالة فلبلاد
 1
Zaid Abderrahim:
مازال خاصك تتحاكم وتتطاول على الشرفاء والنزهاء في هذا الوطن ؟؟؟؟؟
رشيد رشدي:
قد يصير عليوة كاتبا أولا للاتحاد الاشتراكي في المستقبل
Abdelhak Khalfi:
Fine flousse C.I.H a si Zaatoute
 1
Abou Nouh:
Abdelaziz Boumhamed:
شفار يعطي الموعظة
Legrecifè Hafed:
ال. كنعان. وباز. مكتطبش. لوبيا
Med El Idrissi:
و إذا أتتك مذمتي من ناقص......فهي الشهادة لي بأنـي كامل
Abdelhak Khalfi:
Mzarti men sejne. Wanted.


from جريدة الرأي المغربية - Alraiy.com - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2lanC4c
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ