فقط لو تعلمون كل اولئك المتفرجين الذين يحجزون مقاعدهم في المقاهي ساعات قبل المباراة، الفقراء منهم يتقشفون طيلة الأسبوع لتحصيل دريهمات “القهوة”.
فقط لو تعلمون كم المشاعر التي تتدفق منهم وهم يرددون الشعار الوطني ولو تلعثما وأيديهم على قلوبهم.
فقط لو تعلمون كم يصفقون لكم، يشجعونكم، يصيحون لكم، يهتفون بأسمائكم صحيحة، يتناقشون فيما بينهم بعنف دفاعا عنكم وهن خططكم وحركاتكم وتمريراتكم يتألمون إذا أصيبتم في كاحلكم ورؤوسكم..
لو تعلمون حجم الأمل الذي يرونه فيكم، وحجم السعادة المؤجلة التي يسترجونها منكم.
فقط لو تعلمون كم الحزن الذي ينتابهم عندما يُسجل عليكم، عندما تنهزمون، عندما تقصون، وتعودون أدراجكم ككل مرة.
فقط لو تعلمون 90 دقيقة من الأحاسيس الوطنية التي تعذبهم، حجم الثقة التي يضعونها فيكم كل سنة وكل كأس وكل تصفيات وإقصائيات ونهائيات.
لو تعلمون كم مرة أقسموا بآبائهم وأبنائهم ودينهم أنهم سيقاطعونكم ثم يعودون كامرأة معنفة.
لو تعلمون حتى وبعد الخسارة كيف يهونون عليهم وعليكم ب”لعبو مزيان، الزهر ماعندهومش”.
فقط لو تعلمون من أنتم بالنسبة إليهم، إلى هذا الشعب الذي وطنيته في منتخبه ومنتخبه ليس في وطنيتهم.
لو تعلمون كم هم ضعفاء أمامكم وأبرياء…
فقط لو تعلمون كل هذا، لسجلتم 30 مليون هدف اعتذارا لكل طفل وامرأة ورجل وشيخ وعجوز في هذا البلد.
from okhbir http://ift.tt/2kD0o77
via IFTTT
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ