mercredi 1 février 2017

عودة المغرب للاتحاد الإفريقي.. المخزن “يكوى ويبخ”! – خديجة لبضر

 

قيل للشعب: سنخرج من منظمة الوحدة الإفريقية وهذا أمرٌ جيد.

صفّق الشعب وقال: الله ابارك..

قيل للشعب: سننخرط في الاتحاد الإفريقي..

قال شعب: الله ابارك مزيان..

يبدو هذا الشعب قابلا لكل شئ دون حتى أن يسأل: لماذا خرجنا أصلا؟وماذا استفدنا من الخروج على مستوى قضية الصحراء وتعاون جنوب جنوب؟ ولماذا ننخرط في الاتحاد الافريقى علما أن من بين مبادئه مواجهة الاستعمار ورفض الاحتلال، وتعتبر الجمهورية العربية الديمقراطية الصحرواية طرفا فيه، مما يعني أنه يجب على المغرب الخروج من الصحراء الغربية وتسليمها الى دولة الجمهورية الديمقراطية الصحراوية.

ولماذا ننخرط في هذا الوقت في الاتحاد الافريقي وماذا سنحقق كزائد القيمة من هذا الانخراط ؟

كيف يمكن تصور الأسس القانونية لإقناع كافة الأطراف في الاتحاد الافريقي بُغية حل الجمهورية الديمقراطية الصحراوية وطردها من الاتحاد، وجعل انخراط المغرب بداية مسار طرد هذه الجمهورية من الاتحاد؟ وهل هدف ديبلوماسية المغرب سيكون هو طرد الجمهورية الديمقراطية الصحراوية؟

شخصيا، أنا مع الحق في تقرير المصير وتخويل الصحراويين، على غرار ساكنة جنوب السودان، الحق في تقرير مصيرهم، ليكون إما الالتحاق بالمغرب، إذا كانوا يعتبرون أنفسهم مغاربة، أو أن يلتحقوا بموريتانيا، أو يعتبرون أنفسهم دولة بكيان مستقل، فيتم النقاش معهم الكيفية التي سيحافظ بها المغرب على مصالحه الاقتصادية في الصحراء الغربية، خاصة ما استثمره في الصحراء، ووجود نسبة من المغاربة المزاولين لأنشطة مختلفة في المنطقة، أو تخويلهم الحكم الذاتي على شكل فيدرالية أو كونفدرالية، علما أن المناقشات والمفاوضات متوقفة بهذا الصدد.

قرأت نصوصا إنشائية تتكلم عن نجاح الدبلوماسية المغربية وبداية نهاية البوليساريو داخل الاتحاد، وأن الجزائر أفلست اقتصاديا، مما يعني انتهت قدرتها على حضانة هاته الدولة، وأن ليبيا بدورها تخلت عن البوليساريو.

أثنت هذه النصوص على المخزن ومبادراته في هذا المجال، وعابت على الحكومة فشلها وفشل الأحزاب في التوافق من أجل تشكيل حكومة، كما لو كان هؤلاء الكتبة ليسوا مغاربة ولا يعرفون أن المخزن “كيكوى ويبخ”.



from okhbir http://ift.tt/2jVYcsZ
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ