1
2
4
3
1
1
from جريدة الرأي المغربية - Alraiy.com - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2s5eiTq
via IFTTT
ماهذا النفاق الاجتماعي. وقفات تضامنية مع الحسيمة دون تحديد مطالب واضحة. تحركات بعيد فتنة المسجد، الم يدم الحراك منذ اكتوبر 2016؟
ام صحوة ضمير متاخرة؟ام ماذا؟
التقرير الاخير لمندوبية الحليمي يقول بان جهة الراشيدية افقر منطقة بالمغرب، لم يحرك ذللك اي تضامن مع الفقراء مع ان التقرير نشر على أبواب الشهر الفضيل.
مايزيد الموقف دراما، خروج متضامنين مع الحسيمة من الراشيدية بالرغم مما تعيشه من مآسي.
ان الحسيمة لمن لم يزرها، تسبق الراشيدية من حيث التنمية مدة عشرة سنوات.
الاولى ان نتضامن مع انفسنا قبل الريف، ام انه النفاق الاجتماعي و روكوب الموجة؟؟؟؟
حسبي الله و نعم الوكيل.1
Onadil el hirak rif na3am ya hala rif nadilou min ajli ho9ou9akom wawtanikoum wala tatrouko el khawana youfssidouna amwalikm watrwatikoum nahno modtahidouna fi maghrib layssat hounaka ra9aba wala chaye el f9ara2 assbahou mitla el acharat
الذي أساء لمطالب أهل الحسيمة هو المسخوط الذي تزعم الحراك بنية سيئة مبيتة و اختار الإهانة و الإستفزاز و المكر و جعل كل المغاربة يسخطون عليه بعدما خان ثقتهمالذي أساء لمطالب أهل الحسيمة هو المسخوط الذي تزعم الحراك بنية سيئة مبيتة و اختار الإهانة و الإستفزاز و المكر و جعل كل المغاربة يسخطون عليه بعدما خان ثقتهم2
Aghbiyae bdito katbano 3la ha9i9tkom akid chaab mayskatch 3la ha9o tdlamna bzaf fhzd lblad ou ntoma yhokoma dyal chafara galsin tnahbo fhad lblad ou tatbayno rakom tatkhadmo ou tkadbo 3la almalikk. Lidayr fikom ti9a norid taghyir hokoma khososan dok wizara chafara
Nfisaliyan likhan lwatan khaso l2i3dam hazo rayat lmaghtib uhna m3akom
يجب اعتقال رؤوس الفتنة عاش الملك4
هههههه لا يوجد أي اعتقال
لا للفتنة كنت في قلب الحدث3
عاش الملك وينصر الأسرة العلوية والله يحمه من القوم الفاسدين1
الاعتقالات لن تجدي نفعا يا أغبياء1
من أجل الملك والشعب المغربي الذي يعتز بالوطن
صفحة ديال الكدوب
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ