mardi 10 octobre 2017

وزير التعليم السابق العلوي: الأمية تجعل المغرب يحتل مراكز متأخرة في التنمية البشرية

ألف بوست - alifpost:
وزير التعليم السابق العلوي: الأمية تجعل المغرب يحتل مراكز متأخرة في التنمية البشرية
Sidib Ayn Hicham:
Parmi les analphabètes d'aujourd'hui il y a des gens qui étaient à l'école lorsque ce monsieur était ministre de l'éducation. Se sent il responsable?pas le moindre du monde ,alors il est facile de faire le constat de l'échec et de mettre l'accent sur la lourdeur de la tâche.Il y a bien longtemps que les marocains subissent et souffrent de cet etat de fait.Merci monsieur le ministre de nous le rappeller...
Ahmed El Fadali:
الهجاية تنماوا بشريا.....!
40% اميين...
50% من 60% اللي بقات ا امصاب الابتدائي. ....
50%..الباقية....فيها امنصلب الاعدادي...
والباق فرقوه على الثانوي...
طلع الحساب 5% الاجازة....ماقدرتوا عليها....
الامية احسن...
Karim El Azarifi:
لاستغلال هذه الميزانية في جيوب المسؤلين ففدنا الأمل في جميع المسؤلين كفا من تبدير أموال الشعب يا لصوص وافسحوا المجال للطاقات الشابة تخدم البلاد بنزاهة
Elias Ramelov:
اذن وجب سجنك ايها اللص ابتلعت اموالا طائلة من خزينة هذا الشعب و في المقابل لم تقدم شيئا يذكر ايها الفاشل
 1
Mouloud Mtoug:
ياك كنتي وزير
اشنو عملت
الهم الشاغل عندكم هو تعريب الامازيغ وتخريب العقول
لهذا فشلتم وستفشلون
Aziz Laghla:
اليست الامية من ركائز النظام السلطوي التقليداني؟ والا لما رفض الحسن الثاني في الستينيات مساعدة اليونيسكو لمحاربة الامية
Abdallah Hajarabi:
كانت حصيلتك هزيلةمن حيث صياغة استراتيجية للارتقاء بالمدرسة المغربية لم تقدم شيئا متميزا للمنظومة التعليمية كرست ثقافة المحسوبية والزبونية في إسناد المهام الإدارية والتربوية بناءا علي معايير التزلف الحزبي وليس على معايير الكفاءة المهنية ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب. يا صاحب الكلمة الشهيرة شعبنا تتحدث عن نسبة ارتفاع الأمية ماذاحققت من إنجازات في مواجهة هذه الظاهرة؟


from ألف بوست - alifpost - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2ycuAyP
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ