samedi 29 octobre 2016

هكذا تعايش المسلمون واليهود بتطوان خلال القرنين الـ18 والـ19

HESPRESS:
هكذا تعايش المسلمون واليهود بتطوان خلال القرنين الـ18 والـ19
Said Lmaghribi:
ما حدث في الحسيمة لم يكن عملية إنتحار بل عملية قتل بشعة أمر بها رجل شرطة لسائق حافلة لنقل الأزبال عندما دخل الضحية في الحافلة لجمع سلعته التي تم رميها مع النفايات وهو يقول له " طحن مو".
 1
Said Lmaghribi:
ما حدث في الحسيمة لم يكن عملية إنتحار بل عملية قتل بشعة أمر بها رجل شرطة لسائق حافلة لنقل الأزبال عندما دخل الضحية في الحافلة لجمع سلعته التي تم رميها مع النفايات وهو يقول له " طحن مو".
 1
Said Lmaghribi:
ما حدث في الحسيمة لم يكن عملية إنتحار بل عملية قتل بشعة أمر بها رجل شرطة لسائق حافلة لنقل الأزبال عندما دخل الضحية في الحافلة لجمع سلعته التي تم رميها مع النفايات وهو يقول له " طحن مو".
 1
Said Lmaghribi:
ما حدث في الحسيمة لم يكن عملية إنتحار بل عملية قتل بشعة أمر بها رجل شرطة لسائق حافلة لنقل الأزبال عندما دخل الضحية في الحافلة لجمع سلعته التي تم رميها مع النفايات وهو يقول له " طحن مو".
 1
Abdou Tango:
سبحان الله تفخرون بتاريخكم مع اليهود و تهيجون اخوتنا المغاربة ضدنا نحن الجزائريين مع العلم ان تاريخنا وااااحد وكذا مستقبلنا
اعلام العار
أبو عابد الفاروق:
الصهاينة أعداء العرب والمسلمين...
الهضره مشي من عندي رآه مذكورة في القرآن الكريم
كلام الله تعالى وهو أصدق الصادقين
 1
Aziz Bou:
و أخيرا تحركت مؤسسات الدولة لإنصاف روح محسن ، فأنباء عن تحرك جحافل قوى القمع على ضواحي مدينة الحسيمة لمحاصرتها تحسبا لتزايد شرارة الغضب ، عسكرة المدينة ابتدأت و السيمي و المخازنية بدأوا في الاصطفاف في الصطافيطات منتظرين الضوء الاخضر لرفس من يقول لا للحكرة ، و دائما المقاربة الامنية و منهجية الزرواطة هي الخيار الاول و الاخير للمخزن بالريف ، مرت ساعة على استشهاد محسن الذي سارع لاخراج صناديق اسماكه من ناقلة النفايات قبل ان يشغل سائقها طاحونتها اللولبية التي طحنته فاردته قتيلا ، لا أحد تحرك ، و لا أثر لوهم اسمه الدولة هنا ، فقط الجواسيس و المخبرين من يقتنصون أركان الازقة لتدوين اسماء الساخطين لرفعها في محضر الى الحاكم النائم و المسؤول النائم و المنتخب النائم ، فقط اصوات الشعب تدوي وسط المدينة تنعي الفقيد ساخطة ، أما الدولة و مسؤوليها فلهم ما هو أهم ، و لا تهمهم مرارة الفاجعة فالشعب في نظرهم خُلق لتمثيل دور البؤس في دولة البؤساء و المواطن في نظرهم رقم مالي و فقط .. تبا لنا جميعا فقد شربنا من كأس الذل حتى ثملنا
 2
Hani Al Ramahi:
ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم .
 1
Lbatal Lmaghribi:
في مغرب كله
Abdo Chtaibi:
كلنا محسين
Cody Btach:
هل كان اليهود يدفعون الجزية وهم صاغرون ؟
 2
عبد الله موحا:
انداك لم تكن هناك دولة الكيان الصٌهيوني .. لا داعي لمحاولة استحمار النُاس ... اليوم اليهود أعداء للمسلمين لأنٌهم يغتصبون المسجد الأقصى و فلسطين ..
 1


from HESPRESS - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2foJZ6X
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ