samedi 29 octobre 2016

الوفاة المؤلمة لبائع السمك تفجر احتجاجات ليلية في الحسيمة ووجدة

alyaoum24.com:
الوفاة المؤلمة لبائع السمك تفجر احتجاجات ليلية في الحسيمة ووجدة
Hicham Elali:
عن بلد حقير اعيش فيه اتحدث...!! "محسن فكري" شاب ثلاثيني اقترض مبلغا من المال لاستثماره في بيع السمك، ليحارب البطالة والتهميش الذان يعاني منهما أبناء منطقته..فاقتنى كمية من السمك من ميناء الحسيمة بشكل قانوني وشحن بضاعته وغادر الميناء أمام مرأى الأمن والمسؤولين بها.. ليفاجأ بتوقيفه من طرف الأمن وسط المدينة بحجة عدم قانونية شحنته.. فقرر المسؤول الأمني استدعاء شاحنة الأزبال وأمر برمي الحمولة داخلها أمام مرأى محسن الذي شعر "بالحكرة" وهو يرى بضاعته تضيع أمام أعينه.. فقرر القفز للشاحنة لانقاذها ليتم قتله عبر تشغيل آلة الطحن.. محسن ذاك الشاب المرح والمحب للحياة يستشهد في سبيل الدفاع عن رزقه وحقه في العيش.. رحم الله محسن ورزق أهله الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون #شهيد_الحكرة #كلنا_محسن
 5
Mia Sealiti:
عن بلد حقير اعيش فيه اتحدث...!!

"محسن فكري" شاب ثلاثيني اقترض مبلغا من المال لاستثماره في بيع السمك، ليحارب البطالة والتهميش الذان يعاني منهما أبناء منطقته..فاقتنى كمية من السمك من ميناء الحسيمة بشكل قانوني وشحن بضاعته وغادر الميناء أمام مرأى الأمن والمسؤولين بها.. ليفاجأ بتوقيفه من طرف الأمن وسط المدينة بحجة عدم قانونية شحنته.. فقرر المسؤول الأمني استدعاء شاحنة الأزبال وأمر برمي الحمولة داخلها أمام مرأى محسن الذي شعر "بالحكرة" وهو يرى بضاعته تضيع أمام أعينه.. فقرر القفز للشاحنة لانقاذها ليتم قتله عبر تشغيل آلة الطحن..
محسن ذاك الشاب المرح والمحب للحياة يستشهد في سبيل الدفاع عن رزقه وحقه في العيش..
رحم الله محسن ورزق أهله الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون
#شهيد_الحكرة
#كلنا_محسن
Tawssi Saha Koyo:
كلنا متضامنون مع #محسن فكري الله يرحموا الله ولله ينعل بوها بلاد بلاد الحكرة يعيشو فيها طالح المغنيين ويموت فيها الصالح بائع الاسماك اللهم إن هذا منكر#منقول
 3
Samira Kadri:
لا حول و لا قوة الا بالله انا لله و انا اليه لراجعون
 1


from alyaoum24.com - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2e7qL3R
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ