يتذكر جيل سبعينيات القرن الماضي كيف شجع المخزن الجماعات الإسلامية، خاصة على مستوى الجامعة، بهدف مواجهة المد اليساري المعتدل والراديكالي، على حد سواء. فقد كان أحمد العلوي، وزير الدولة، يجتمع بهم، خاصة في مدينة الدار البيضاء، إلى وقت متأخر من الليل لترتيب طرق المواجهة. وقد تحولت تلك الجماعات إلى حركات دعوية قبل أن تتوحد (جزئيا، على الأقل) في حركة واحدة، هي حركة التوحيد والإصلاح التي فكرت في خوض غمار السياسة؛ وذلك بخلق ذراع سياسي تتحكم فيه من حيث التوجيه والتخطيط...
from أخبر.كم - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2gymzfD
via
IFTTT
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ