jeudi 1 décembre 2016

“طورطوني”.. قصة مقهى عمرها 158 سنة ارتادها مشاهير الأدب في العالم

أخبر.كم:
بمجرد أن يلج الزائر إليها حتى يطالعه تمثالان جالسان لبوخيس وكساريس يحرص النادل أن يضع كل صباح فنجاني قهوة على مائدتهما، يقول غوتييريس الذي يرى أن “لابييلا” تمثل اللقاء بالأصدقاء والتمتع بأوقات جميلة مع أفراد العائلة، مضيفا أنه عندما كانت وسائل الاتصال صعبة في الماضي كان النادل يقوم بدور ساعي البريد ويتكلف بإيصال الرسائل، الشفهية أو المكتوبة، إلى أصحابها عندما يتعذر اللقاء...


from أخبر.كم - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2gbRsDc
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ