المغاربة لا يشتكون من الفواتير لوحدها، بل يشتكون من كل شيء، الرجل يشتكي من زوجته لأنها لا تضع أحمر الشفاه والعطور المثيرة إلا عندما تريد الخروج لقضاء أغراض البيت، وحده الشارع و”فقهاء” المقاهي من يسرق لحظات حميمية بنظراتهم التي تضرب بقوة كالمسدس في اتجاه الهدف- المنطقة التي لا زال الخلاف قائما حولها منذ القِدم. والزوجة هي الأخرى تشتكي من زوجها الذي يقضي معظم وقته يبحث في العالم الأزرق عن صور “ملهمة”...
from أخبر.كم - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2hvoVrT
via
IFTTT
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ