jeudi 1 décembre 2016

الملك وحاشيته راكموا الملايير والشعب ازداد فقرا.. والهاوية هي المصير! – خديجة لبضر

 

استطاع الملك وحاشيته تنمية ثرواتهم بالملايير لكنهم لم يستطيعوا تنمية المغرب الذي ظلّ أسير شروط صندوق النقد الدولي بإعادة جدولة ديونه ومنحه ديونا جديدة.

الملك هو الذي أسس المجلس الأعلى للتعليم، وهو الذى عين مستشاره “عمر عزيمان” على رأسه، وهذا المجلس عمل تحت تعليمات وإمرة الملك، وما صرح به المجلس أو ما وضعه من توصيات ما هو الا تنفيذا لإملاءات صندوق النقد الدولي بشأن إعادة هيكلة الاقتصاد المغربي العاجز عن تسديد ديونه.

ومن بين ما أملاه صندوق النقد الدولي على المغرب، رفع مجانية التعليم، وهذا شرطٌ وضعه الصندوق المذكور منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي، لكن الحسن الثاني رفض الاستجابة له.

واليوم، وبما أن حزب العدالة والتنمية ما زالت شعبيته مرتفعة وستزيد ارتفاعا، فإن كل التوصيات والشروط المجحفة في حق الشعب المغربي سيتم تنفيذها، ليحظى الشعب المغربي بمقابل عدم وعيه وجهله.

سيسير المغرب نحو الهاوية على نحو التالي:

ستصبح الطبقة المتوسطة ضئيلة جدا، وستزداد الطبقة الفقيرة أو الهشة هشاشة وستتوسع، وستعرف هذه الطبقة مزيدا من التوجه إلى الدين والتزمت والمناداة بدولة إسلامية على غرار موريتانيا والسعودية..

كما ستزداد الطبقة الثرية ثراء فاحشا، لتتشكّل في إقطاعية قوية ومتماسكة تحكم بالقوة.

على المستوى التمدن سيتراجع المغرب إلى الخلف بفعل الأفكار المتشددة نتيجة انغلاق الأفق وغياب الثقافة.



from okhbir http://ift.tt/2fJUO4e
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ