jeudi 3 novembre 2016

صورة.. الصحافة الفرنسية تكشف هوية الفتاة التي أطاحت ب"المعلم"

febrayer.com:
صورة.. الصحافة الفرنسية تكشف هوية الفتاة التي أطاحت ب"المعلم"
Hicham Məkadmi:
.وليتو تتضامنو على المكبوتين و الشواذ
واحد جالس فالبار تيضرب الطحاب و الشراب و ااغبرة و العنف الجنسي و تدافعو عليه
الله ينزل على مكم الشتا بالشانضيل يا تريكة الناقصة
 1
بنعزوز بوشعيب:
اذ كانت هذه الكوفرة هي سبب سجن المجرد فهو يستحق اقصى العقوبات .
 5
Boshra OR:
waaaa baz had ziwziwa hta hiya dowkhat lmjarrad ..bla maydiroulo test surement kan dayer lhchich
 1
Badr Albdor:
وكل ساعة تتبينو لنا وحدة تتقولو هدي هي لي المدعية على سعد بأنو حاول يغتصبها متقولوش سعد إغتصب كل بنات فرنسا في ليلة وحدة وبزاف وكملتها ب هاد البركة لي جبتو هاد المرة هادي أويلي أسعد المجرد هادي على قلة لبنات هادي عندنا متسوى تبصلة قدام بناتنا غير الله يهديك
Raniya Bada:
ban liya ana 3la had lhasab bli bnat françan kamlin ghetasabhom Sa3ad hadchi ghir li 9aloh lmgharba fi wald bladhom tabaraka lah
Adame Wahdi Wahdi:
اذ كانت هذه الكوفرة هي سبب سجن المجرد فهو يستحق اقصى العقوبات .100 ans
 1
Hassana Ahmami:
had lpopiya bghat tachehar bazaz
 1
Dn Hicham:
 1
Nina Nina:
عاهرة
Ahmed Al Kouzi:
قالت لية الوالدة بالحرام لاتحوى
Hassan Aziki:
يقول المثل البرازيلي الفثاة المتبرجة تستهل الاغتصاب
Zora Alfami:
Haltha ya khoya fenne kano lik 3inik
Bŕáhím Iďmóláy:
✌😞🌹 :)) !
Angga Gasspollz Frt:
OMG (y) yess finally found-the-link-original-Movie
Boo! A Madea Halloween
http://ift.tt/2dQVTq0

The-Accountant
http://ift.tt/2elyOrG

Kevin-Hart:-What-Now?
http://ift.tt/2dQZp3n

The-Girl-on-the-Train
http://ift.tt/2elDcGV

Miss-Peregrine's-Home-for-Peculiar-Children
http://ift.tt/2dQY1xR

Deepwater-Horizon
http://ift.tt/2elyMA4

Storks
http://ift.tt/2dR12Ou


from febrayer.com - Wallflux Atom Feed http://ift.tt/2fyEnIl
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ