lundi 28 novembre 2016

ندوة علمية: أصوات الغيرية في الرحلات الأوربية إلى المغرب

الدار البيضاء-مراسلة خاصة

الندوة العلمية الرابعة للباحثين في تكوين دكتوراه تحليل الخطاب السردي

ينظم مختبر السرديات، وتكوين دكتوراه الخطاب السردي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك – الدار البيضاء، الندوة العلمية الرابعة للباحثين في الدكتوراه، في موضوع ” أصوات الغيرية في الرحلات الأوربية إلى المغرب” ،وذلك يوم الجمعة 2 دسمبر 2016 بقاعة الندوات.

وتستهدف الندوة نصوصا تندرج ضمن خطاب الرحلة الذي يصور المغرب: مجالا وإنسانا وثقافة، انطلاقا من تفكيك تلك التمثلات السردية للغيرية التي هي معرفة الآخر في اختلافيته ، معرفة محمّلة بوعي ثقافي وتاريخي وسياسي أحيانا. وسيشارك في هذه الندوة 13 باحثا في الدكتوراه: (منيرة الزغيمري- سليمان حجاجي- محمد محيي الدين- أحمد بلاطي- ميلود الهرمودي- زهير كويس العلمي- يونس لشهب- نادية شفيق – محمد الدوهو – عبد الواحد عبدوني – محمد العناز- حميد لغشاوي). بتأطير وحضور الأساتذة : شعيب حليفي ، عبد الفتاح الحجمري، إدريس قصوري، كريم بيجيت، عبد الرحمان غانمي،عائشة المعطي، نادية القباج، مريم ودي،هشام زين العابدين، الحداوي الطائع، الميلود عثماني، بوشعيب الساوري، أحمد جيلالي.nadwa-j

وستعالج هذه الندوة أسئلة الغيرية من خلال النصوص التالية:  جون وندوس، رحلة إلى مكناس، 1721- ماركس بيرغ، وصف الاستعباد في مملكة فاس، 1754- يان بوتوتسكي، رحلة في امبراطورية المغرب، 1791 – علي باي العباسي، رحلات عبر المغرب، 1801- الدكتور ديكيجي، رحلة داخل المغرب، 1877- شارل دو فوكو، التعرف على المغرب، 1883-1884- بيير لوتي، في المغرب، 1889- ادموند دوتي، مراكش: قبائل الشاوية والرحامنة، 1901-1902- كابرييل فير، في صحبة السلطان، 1901-1905- إثيان ريشي، رحلة في أسرار بلاد المغرب، 1905- أندري شوفريان، رحلة إلى المغرب،1906- الأخوان جون وجيروم طارو، الرباط أو الأوقات المغربية، 1917.

أما المحاور التي توقفت عندها الدراسات المشاركة فهي :  المنظورات المختلفة لصورة الآخر-التوترات العاطفية -رهانات إبدال الغيرية- صور الغيرية والتخييل- الآخر وطبيعة الأهواء.



from okhbir http://ift.tt/2fu9ft0
via IFTTT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ