في إطار تنامي موجات العداء للمسلمين في الغرب، سواء في أمريكا أو دول أوروبا، تلقت ثلاثة مساجد في ولاية كاليفورنيا الأمريكية تحذيرات من أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب «سيطهر» الولايات المتحدة من المسلمين.
وأرسلت هذه التحذيرات جهات تطلق على نفسها «أمريكيون من أجل طريقة أفضل»، وتقول إن ترامب «سيطهر أمريكا ويجعلها تتألق مرة أخرى» وسيقوم بإبادة جماعية للمسلمين.
وقالت الرسالة «من الحكمة بالنسبة لكم أيها المسلمون أن تحزموا حقائبكم وتغادروا».
الرسائل أُرسلت الأسبوع الماضي إلى المركزين الإسلاميين في «لونغ بيتش» و»كليرمونت» في جنوب كاليفورنيا وإلى مركز «إيفرغرين» الإسلامي في مدينة سان هوزيه شمال كاليفورنيا.
ويسعى زعماء الجاليات المسلمة لإطلاع مكتب التحقيقات الاتحادي للتحقيق في هذه الرسائل التي يُعتقد أنها أُرسلت إلى مساجد أخرى بالإضافة إلى المساجد الثلاثة التي تلقت هذه الرسائل الأسبوع الماضي.
وفي فرنسا تظاهر نحو ألف من مسلمي مدينة كليشي في الضاحية الباريسية رفضا لقرار إغلاق مسجد وسط المدينة بعد قرار البلدية بناء مكتبة عمومية مكانه.
وقال حميد قاصد، رئيس ائتلاف الجمعيات الإسلامية في كليشي وأحد منظمي المظاهرة «نحن لسنا ضد رئيس البلدية، ولا ضد فكرة المكتبة العمومية، بل نريد فقط مكان عبادة يليق بـ 20 ألف مسلم يقطنون في كليشي».
وكان رئيس البلدية ريمي ميزو، قد اقترح مكانا آخر عبارة عن «قاعة للصلاة» وليس مسجدا، وهو ما رفضه مسلمو المدينة باعتبار القاعة «صغيرة وبعيدة عن المصلين». وأضاف ميزو «يوجد نحو 60 ألف مواطن في كليشي والمكتبة بالنسبة لنا أولوية قصوى».
يشار إلى أن جمعية مسلمي كليشي رفعت دعوى قضائية ضد البلدية من أجل إلغاء القرار، وكانت المحكمة قضت بالإفراغ، مما دفع الجمعية للطعن في القرار واستئناف الحكم الذي من المقرر أن يصدر من طرف المحكمة الإدارية في سيرجي بانتواز في الثامن من ديسمبر المقبل.
الى ذلك قضت محكمة نيم في فرنسا بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ إضافة إلى 105 ساعة عمل في «ميدان العمل العام» بحق أحد المسؤولين في حزب اليمين المتطرف في مدينة سان جيل جنوب فرنسا، بعدما تلفظ بعبارات عنصرية، ضد رجال درك بينهم شرطية من أصول عربية. كما تم تغريمه 600 يورو للضحية كتعويض للضرر المعنوي الذي لحقها.
وكان أربعة رجال شرطة تلقوا اتصالا من طرف زوجة المسؤول في حزب اليمين المتطرف تشتكي من التعنيف وسوء المعاملة من طرف زوجها. وعند وصول الدرك للمنزل، فتح الزوج الباب قائلا «يمكنني الحديث إليكم، لكن ليس معها هي (الشرطية من أصول عربية)».
وتوجه للشرطية بطريقة استفزازية قائلا «ألا تعجبك هذه الصور» وكان يقصد بذلك صور جان ماري لوبن، الزعيم التاريخي لحزب «الجبهة الوطنية» المتطرف وعائلته التي تزين منزله.
وأثناء المحاكمة، توجه القاضي للزوج قائلا «نحن هنا، لا نحاكمك على آرائك السياسية، لكن فقط لأنك تصرفت بشكل مشين مع الشرطية، عندما طلبت من خنزيرك، الذي كان داخل منزلك عضها». وأضاف القاضي «كما أنك قمت بالتحية النازية عند خروج رجال الدرك من منزلك».
* المصدر: القدس العربي مع تصرف في عنوان المقال
from okhbir http://ift.tt/2gnvRYW
via IFTTT
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ